البرادعى خيَّب آمال الجميع – رضي الناس غاية لا تدرك
23 أكتوبر 2010 أضف تعليقاً
أكد مايكل منير، رئيس منظمة «إيد فى إيد» أن الدكتور محمد البرادعى فقد مصداقيته لدى الأقباط «بتحالفه مع جماعة الإخوان المسلمين» وعدم إعلانه صراحة عن رغبته فى إلغاء المادة الثانية من الدستور.
صرح منير مايكل للشروق بتلك التصريح وهي مقولة خطأ ، فقد تقارب البرادعي مع كافة التيارات ومنهم المسيحين انفسهم عندما ذهب مهنئا بعيد القيامة ، وتهرب الانبا شنودة من الحديث معه خشية ان يحسب ذلك عليه .. كما ان مطالبة البرادعي بتغيير المادةالثانية من الدستور امر مستهجن فكيف يعطي من لايملك من لا يستحق في مطالبته تلك .. في اسوأ سيناريو ممكن نذهب له وهو ان يتوجه مايكل منير بطلبه هذا لمن بيده القرار مبارك يمكن ان يطالب بتعديل المادة ولو فرضنا ان هذا حصل – وهو مستبعد – فهل سيوافق عليه مجلس الشعب حتي لو كان 30% من نوابه مسيحيين – ولو حدث – فهل هناك ضمانة في ان توافق عليه غالبية مسلمة في استفتاء ينزع عنهم هويتهم الدينية لمجرد طلب ساذج من حالم ..
اما عن مسألة تحالفة مع فصيل الاخوان دون غيرهم فهو قول عير محقق ومجهل .. فأيمن نور وحزب الغد ليبرالي التوجه وهم يعملوا مع البرادعي وايضا حمدين الصباحي ناصري التوجه والغزالي حرب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية ليبرالي التوجه .. فهل يجهل منير هذا ام يريد ان يجد مبرر لسياسة اللي اكسب به العب به في تبرير تعاونه مع رجال النظام والحزب الوطني ..
ليس منير ماكيل وحده الذي هاجم البرادعي بل انتقده عصام سلطان مؤخرا وهو عضو مؤسس في حزب الوسط الاسلامي الغير مصرح به .. عندما صرح بان ” الغاطس في شخصية البرادعي اكثر من الظاهر”
خلاصة القول ان
“ارضاء الناس غاية لا تدرك”





احدث التعليقات