البرادعي لمؤيديه: مستمر في معاونتكم للحصول على ما تستحقونه.. ولن أعتزل الحياة السياسية
17 يناير 2012 تعليقات
وشدد الدكتور محمد البرادعي، في رسالة إلى مؤيديه وأعضاء حملته الانتخابية لترشيحه رئيسًا للجمهورية، على ضرورة “توجيه جهودنا جميعًا لمصر الحبيبة دون الارتباط بمناصب بعينها، فمصرنا أهم وأغلى، وسنستمر في المطالبة بحقوق شعبنا حتى نحصل عليها كاملة، ولا أعني بقرار انسحابي بأي حال من الأحوال عزوفي عن الحياة السياسية أو عدم مواصلتي التعاون معكم”.
وقال البرادعي لشباب حملته: “أؤكد لكم أنني سأحمي ظهركم وسأساعدكم على تنظيم الصفوف، لتتمكنوا من المشاركة الفعَّالة في العمل السياسي، وتحصلوا على الفرص المتكافئة التي تستحقونها”. وأضاف في رسالته أيضًا: “أكرر أن شباب مصر سيعيد بناء هذه الأمة، وأثق في نجاحهم، فالثورة ستستمر مادام ضمير الأمة حيًا، وأنتم ضمير هذه الأمة وفخرها”.
وأشار المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية في رسالته، إلى أن مصر شهدت على مدار العام الماضي مجموعة من التغييرات الجوهرية والحركات الشبابية والحراك السياسي، الذي أثبت فيه الشباب جسارة فائقة ورغبة حقيقية لبناء مصر الحديثة، كما أنه عندما عبَّر عن نيته الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، لاقى تأييدًا، وكان الشباب خير سند له. ولفت الدكتور محمد البرادعي إلى أن من بين أسباب انسحابه من خوض السباق الرئاسي، بقوله: “أمام العشوائية وسوء إدارة العملية الانتقالية طوال الشهور الماضية بصورة دفعت البلاد بعيدًا عن أهداف الثورة، لدرجة أكدت أن النظام السابق لم يسقط، رأيت عدم الترشح لمنصب رئيس الجمهورية”.
هذا قناعتنا بصلابة وقوة البرادعى، وكما قال وائل قنديل اليوم .. مفيش رجوع يا برادعى .. عليك ان تقدم حزمة تعويضات لكل من ادخر احلامه في التغيير لديك .. وانا اضيف بأن دعامة البلاد الحرة المستقلة .. هي دعامتين سياسية واقتصادية ويجب ان لا تغفل الاخيرة طالما هناك معوقات آنية في طريق الدعامة السياسية التي تجد الناس اجتمعوا ضدك ويحاربوك حفظا لمكتسباتهم ومصالحهم .. المعركة في بدايتها .. ويجب ان لا تغفل مقدرة المصريين بالخارج وهم ايضا وضعوا مدخرات احلامهم لديك فلا تحبطهم .. وقد تكون اهل للثقة في ان يضعوا لديك مدخراتهم المالية للاستثمار بمصر في مشاريع ربحية تعود بالنفع علي الجمهور المغلوب علي امره .. وهو الجمهور الكمى الذي يحدد من يسوس الامة ..
الاقتصاد يا برادعي .. وما احوج مصر لطلعت حرب بالقرن الحادي والعشرين ..






الدكتور البرادعي رجل مبادئ لا يريد ان يكون جزء من حفلة تهريج ولكن بصراحة خسارة , ولكن لن ينسى التاريخ لهذا الرجل ما فعلة لمصلحة مصر .
سر علي بركة الله ونحن بجوارك الي أن يكلل الله جهودنا بالنجاح