ثــورة نبي الله موسـى بين وقائـع التاريخ واسقاطات الواقع .. تغريدات مُجمعه / أنس حسن

المشهد الثوري لسيدنا موسى عليه السلام – النبي الثائر ضد الطغيان.. وصدق الله إذ قال | فاســتخف قومه فأطاعوه انهم كانوا قوما فاسقين.. كان الله دوما ينتقد سذاجة “شعب” فرعون وسفاهتهم ، عشان محدش يقول علينا نخبه ..

الشعب المصري وقتها بعد أن رأى كل الآيات لم ينقلب على فرعون ولم يؤمن لموسى وإنما ترك فرعون يضطهد موسى بصمته. ما كرر الله قصة فرعون وموسى في كتابه هباء !! ، فقه التمكين والثورات ومواجهة الظغاة “الفراعنة” ستظل هي عقدة هذه الأمة . وسيظل “الملأ” من قوم فرعون ، وسيظل المعجبون بزينة “قارون” و الخائفون من بطش “فرعون” والراغبون عبوديته هم أيقونات قتل كل ثورة. لقد لجأ “ألفرعون” للأغلبية الصامته في مواجهته مع موسى، قال موعدكم يوم الزينة ، فجمع فرعون كيده ثم أتي

اقرأ المزيد من هذه التدوينة

الجيش و الاقتصاد في بر مصر

سبق وتناولنا قراءة في قانون انشاء جهاز مشروعات الخدمة المدنية للقوات المسلحة في عام 1979 .. ونجم عنه اختراق القوات المسلحة للحياة المدنية وخلق اقتصاد موازي بل وقد يعطل التنمية الحقيقية واطلاق الاقتصاد الحر والخاص ليديه ليكون رافعة التنمية بمصر، ولكن ياتي دور الاقتصاد الخفي بامتيازاته وفق القانون ليسهم في تفريغ موارد التنمية الاقتصادية في جيوب حفنة من الجنرالات بات اخر همهم الارتقاء بحرفية الجيش المصري، بعد ان اصبحت التقارير التي تقدم لديهم وتأخذ الاولية هي كم عمارة وشقة تم بيعها ومعدلات النمو من جراء مصانع المياة والمكرونة وتصنيع اللحوم ..إلخ

فيما يلي مقال يفند تلك الدعائم الاقتصادية التي تؤثر بالسلب علي حركة الاقتصاد وتنافس القطاع الخاص المطلوب تنميته ليحقق دخل واجر يحقق حياة كريمة للمواطن المصري ..

اقرأ المزيد من هذه التدوينة

الصورة الكلية لمخطط القضاء على الثورة للناشط أنس حسن ، جمعها ورتبها : سمية أبو الوفا

الصورة الكلية لمخطط القضاء على الثورة

الحريـة و الوعي متلازمتان لا ينفك أحدهما عن الآخــر. إذا اردت ان تهزم خصمك عليك ان تعرف كيف يفكر – نابليون. لذا فقراءة المشهد من زاوية الخصم أمر مهم جدا ولا تكتمل الصورة إلا بذلك. المعركة كلها ان العسكر قربت محطة الدستور دون الاتفاق على دوره فأعاد خلط الأوراق. عندنا مسار رئيسي للصراع ومسارات فرعية ، لازم نفهم الجزئيتين دول كويس، الاول فعل والتاني مفتعل. مسار الفعل هو انتقال السلطة عن طريق برلمان منتخب، مسار الافتعال هو الاحداث الجانبية اللي بتحصل دوريا. واللي بيفتعل الأزمات الجانبية هو صاحب رغبة في التأثير على سير المسار الرئيسي ده امر محسوم. ودومـا أكرر ! .، نــحن نندمـج في “المشهد” الجزئي وننسى السيناريو الكُلي. مخطط العسكرالعام من البداية هو:

تفتيت الكتلة الثورية + تشويه وقتل الحالة الشبابية + عزل الإخوان + الاختلاء بكل طرف على حده + تجييش الشارع لصالح المجلس + استفتاء = مخطط انهاء الثورة.

اقرأ المزيد من هذه التدوينة

اتوقع 75% من اصوات المصريين بالخارج ستصوت للتيار الاسلامي في انتخابات البرلمان

بدأت انتخابات البرلمان للمصريين بالخارج منذ امس .. ووفق اعداد المسجلين وتوزيعاتهم الجغرافية ، نجد ان حوال 75% او يزيد قليلا .. متواجدين في السعودية والكويت والامارات وقطر .. اما باقي المصريين موزعين علي باقي الدول بالعالم حوالي 160 دولة ..

اقرأ المزيد من هذه التدوينة

فلنأخذ من كل رجل قبيلة .. علي رأي اللمبي

لا تتعجب فما نمر به من رخاوة تبدو انها متعمدة من قبل السلطة القائمة هي ممنهجة ، لاريب فالمجلس العسكري قادر بحسم الملف الامني بصورة قاطعة ولكنه لم يفعل .. ولا ادري هل التروي ام التراخي .. او عدم المقدرة .. فان كانت الاخيرة .. فازعم انه يجب ان ينحي جانبا لمن يقدر او يستطيع ان يحقق مطالب ثورة قامت بها الامة ..

بعيد الاستفتاء  خرج المجلس الاعلي للقوات المسلحة باعلان دستوري بمواده التي لم يستفتي الشعب حولها .. وحل محل سلطات الرئيس في بعض مواده الخاصة بالتعديل الدستوري .. وتشبث باهمية الرضوخ للاغلبية التي اقرت مواد الدستور المعدلة وارتضي الجميع ذلك لكون التعديلات ليست مرفوضة ولكن كان المطلوب هو دستور جديد بدل الترقيع ورغم تجاوز ذلك صرح المجلس العسكري بانه في كلا الحالتين بالقبول والرفض سيكون هناك اعلان دستوري !!!. وهو ما ينفي ضرورة الاستفتاء … إلا اذا كان يريد القائمين علي السلطة فرز التيارات التي اندمجت في الثورة بين اغلبية واقلية وحصر حسابي لقوة كل تيار بصورة يمكن التلاعب بها مثلما حدث عندما عملت تيارات اسلامية علي تهيئة الاجواء بانه ليس استفتاء علي مواد دستورية ولكن استفتاء علي هوية الدولة الاسلامية !!

اقرأ المزيد من هذه التدوينة

لماذا جسرهاجر (2) ..لكونه سيدر 1.5 مليون دولار يوميا!!

يمكن القول بأن هناك نوايا طيبة لدي المصريين العاملين بالخارج للمشاركة الاقتصادية والسياسية في مصر ما بعد ثورة 25 يناير .. ويمكن الجزم بان هناك تحركات فعليه نحو تأسيس صندوق او صناديق استثمارية يؤسسها المصريين العاملين بالخارج لدعم الاستثمار المحلي بمصر .. وقد يرجئ تأسيس تلك الصناديق حتي مقابلة معالي رئيس مجلس الوزراء الدكتور عصام شرف خلال جولته بدول الخليج مع الجالية المصرية او المهتمين بدعم الاستثمار في مصر من ابناءنا العاملين بالخارج..

اقرأ المزيد من هذه التدوينة

مصر لم تكن مسلمة إلا بعد دستور1882 1923!!

من خلال تغاريد العصافير علي موقع تويتر الشهير .. ارسل احدهم – مصري ليبرالي – رسالة لبلال فضل بيقول له .. اين المادة الثانية في الدستور المصري لعام 1923 التي تحدد فيها دين الدولة الاسلام ..

وبالرجوع للدساتير السابقة لاعوام 1923 ولعام 1954 لم تكن تلك المادة متواجده واقرت في دستور 1971 ، اي في عهد الرئيس المؤمن محمد انور السادات كما اكن يحب ان ينادي او يسبق اسمه بالرئيس المؤمن وهي حسنة استنها ويبدو انه كان وراء اقرارها بالدستور بان دين الدولة هو الاسلام وبالرجوع لدستور 1882 لم تكن المادة اخاصة بالإسلام دين الدولة متواجدة واقرت في دستور 1923

اقرأ المزيد من هذه التدوينة

ادارة انتخابات الكترونية هي اول الطريق نحو ديمقراطية حقيقية (1)

من الامور التي يجب ان ينشغل بها الآن شباب الثورة ومنظريها ، هي كيفية ميكنة ادارة الانتخابات وفق الرقم القومي لتيسير عملية التصويت والتقليل من فرص الغش والتزوير في العملية الانتخابية والتحكم في تنقية قوائم الناخبين وفق بيانات مستخرجة من الاحوال المدنية التي يتم غربلتها وفق معيار السن لمن هو فوق 18 عاما وقت التصويت وحالته المدنية كحي يرزق او متوفي وان يكون مصري الجنسية فيستبعد تلقائيا من قوائم الناخبين بصور آلية من لا يستوفى تلك الشروط ..

تبقي مسألة الهواجس من التلاعب الإلكتروني والتزوير الجمعي مثلا صاحب مشروع ما يجبر او يرشي موظفيه بالتصويت لحسابه او حساب مرشح ما نظير مبلغ ..إلخ , ورغم استحالة منع تلك الوسائل إلا انها يمكن ان يتم محاصرة تلك الامور السلبية والحد منها دون منعها بأي حال لكونها مرتبطة بمستوي الوعي لدي المواطن في ان بيع صوته سيضر بمصالحه ومصلحة البلد .. مما قد يتضائل تأثير تلك التصرفات اسلبية تباعا في اي انتخابات مقبلة ..

اقرأ المزيد من هذه التدوينة

برنامج التصويت الالكتروني المصري

في خضم التطورات المتلاحقة والاخبار المتعارضة حول الثورة التي تتفاعل بين مد وجزر وحوارات تتقطع وحكومات تتشكل وتتلون ولكن رغم انها لازالت حكومة رأسها يتبع النظام السابق ممثلة في احمد شفيق ولكن قراءة البيانات المرسلة من المجلس الاعلي للقوات المسلحة تشير إلي ان التصويت الانتخابي سيكون وفق رقم البطاقة المدنية – الرقم القومي – وهو ما يعني ان البطاقة الانتخابية سيتم الاستغناء عنها وبالتالي لا حاجة لنا لتنقية كشوف الناخبين وغيره من اساليب عفا عليها الزمن في عصر المعلومات وثورة الاتصالات .. اقرأ المزيد من هذه التدوينة

حصاد 2010: عام الهجرة المصرية إلى حوض النيل

في منتصف شهر أبريل 2010، استيقظت مصر على فشل اجتماع عقد في شرم الشيخ لوزراء المياه في دول حوض النيل العشر في التوصل لاتفاق على حصص كل منها في مياه النهر، لتواجه مصر أزمة تتعلق بوجودها ساهم فيها جغرافيتها السياسية التي جعلتها تعتمد على مصدر واحد للمياه (نهر النيل) ينبع من أراضي دول أخرى.

اجتماع شرم الشيخ الفاشل عمق أو بالأحرى برهن على الخلاف بين دول المنبع (بوروندي والكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وروندا وتنزانيا وأوغندا وكينيا)، ودولتي المصب (مصر والسودان).

تصر دول المنبع على تقسيم المياه بين جميع دول الحوض بالتساوي، في حين تصر مصر والسودان على حقوقهما المائية المنصوص عليها في جميع الاتفاقيات الموقعة بين دول الحوض منذ عام 1800، بدءا من اتفاقية أديس أبابا عام 1902، إلى اتفاقية أوغندا عام 1929، وصولا لاتفاقية 1959 التي أعطت لمصر حصة قدرها 55.5 مليار متر مكعب من مياه النهر، و18.5 مليار متر مكعب للسودان من إجمالي كمية المياه الواصلة عند أسوان.

وإضافة إلى الدول التسع السابقة، يضم حوض النيل إريتريا التي تعتبر عضوا مراقبا.

وفي البيان الختامي الصادر عن اجتماعات وزراء دول حوض النيل العشر الذي اختتم أعماله في شرم الشيخ يوم 14 أبريل، أكدت دول المنبع السبع السير قدما بمفردها في توقيع «اتفاقية الإطار المؤسسي والقانوني لمبادرة حوض النيل»اعتبارا من 14 مايو 2010 وأن إجراءات التأسيس ستستمر لمدة عام.

اقرأ المزيد من هذه التدوينة

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 3,159 other followers