شُحُّ مياه النيل يهدد ثورة مصر
18 يونيو 2011 تعليقات
افريقيا الآن، على موعد مع مشكلة جديدة. فمع ارتفاع أسعار المواد الغذائية على نطاق عالمي ومع تقليص المصدرين لصادراتهم من السلع، أصبحت الدول التي تعتمد على المحاصيل المستوردة تشعر بالهلع. أما الدول ذات الوفرة المالية كالمملكة العربية السعودية وكوريا الجنوبية والصين، فقد أخذت تبحث عن السهول الخصبة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية، وبدأت بشراء مساحات واسعة من الأرض لإنتاج القمح والأرز والذرة للاستهلاك المحلي.
كانت بعض الأراضي التي اشترتها هذه الدول شاسعة المساحات. فكوريا الجنوبية التي تستورد %70 من احتياجاتها من القمح، اشترت 1.7 مليون فدان في السودان لزراعتها بالقمح. وهي مساحة تبلغ ضعفي مساحة رود ايلاند. وفي اثيوبيا، استأجرت شركة سعودية 25 ألف فدان لزراعتها بالقمح مع احتمال توسيع هذه المساحة. واستأجرت الهند مئات الآلاف من الدونمات لزراعة الذرة والأرز ومحاصيل أخرى. واشترت الصين أراضي من الكونغو وزامبيا لإنتاج الوقود الحيوي. اقرأ المزيد من هذه التدوينة
الثورة ، والغريب انه بلا مبرر وبعيدا عن آليات السوق .. ارتفعت اسعار اللحوم في مصر خاصة حتي تخطت سعر 100 جنيه في بعض المناطق !!. لاشك انها كانت سياسة دولة تحرم مواطنيها من اللحوم !ودائما تحده بادحي حد ممكن من استهلاك اللحوم .. وتلقي العبئ غالبا علي تاجر اللحوم وكأن الدولة ليس لها سطوة وقوة في كسر احتكار او تبني سياسات لزياة انتاج اللحوم الحمراء !! او حتي استيرادها من اقرب دول منتجة للحوم الحية والطازجة





احدث التعليقات