
ان كان المستمع عاقلا يبقي المتحدث مجنونا .. خاصة عندما يقول ان البرادعي ادرك انه ليس له شعبية بالشارع فانسحب من السبق الرئاسى.. ولكنه يبحث عن طرق جديدة للترشح للرئاسة !!! كيف بالله عليكم يستوى هذان الامران .. ليس له شعبية وانسحب
ثم يعود ويبحث عن طريقة اخري للترشح ..
وفي كلا الحالتين لن يصل لكرسي الحكم إلا باصوات الناس اللي مفترض انه ليس له شعبية بينهم .. ذكرني بكري بطريقة يونس شلبى بمدرسة المشاغبين – رحمة الله عليه – هذا مدخلنا لعبثية الحوار او ان تلقي بالا بما يتناوله الصحفى والنائب البرلماني ..
فاما المتحدث يخفى جزء من الحقيقة بان البرادعي يبحث عن طريقة آخري للترشح دون تدخل من السلطات وهو علي يقين بان لديه شعبية وسيكسب لو تم تحييد السلطة الحاكمة حاليا .. فحينئذ يبقي كلامه معقولا فقط وقابل للتصديق .. ويفهم لما انسحب ولما سيعود مرة آخري ..
تعلل ان انسحاب البرادعى بعيد لقاءه بكارتر ..قول فيه ما فيه .. فما الحرج ان يستقبل كارتر وان يسمع منه ومن غيره وهو من قابل العديد من المسئولين منهم المشير .. ولو اعلن انسحابة قبل اللقاء، لخرج بكرى وقال انه عميل وكان يعلم وينسق ولو بعد اللقاء سيقول ما يرضي السلطة ..لا جديد ..
احدث التعليقات