البرادعي: وضع الدستور قبل انتخاب الرئيس “عبث سياسى”.. والحل في رئيس مؤقت

جدد الدكتور محمد البرادعى الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفضه وضع الدستور قبل إجراء الإنتخابات الرئاسية، مكررا طلبه بانتخاب رئيس مؤقت للبلاد لحين إعداد هذا الدستور.

ووصف المرشح المحتمل المنسحب من انتخابات الرئاسة، عملية انتخاب رئيس للبلاد قبل وضع دستور يحدد شكل النظام، بأنه “عبث سياسى”.

ورأى – فى صفحته على موقع التواصل الإجتماعى “تويتر” – أن الحل مازال فى انتخاب رئيس مؤقت لحين اعداد الدستور، متسائلا “لماذا نسبح دائماً عكس التيار ثم نندم؟”.
اقرأ المزيد من هذه التدوينة

د. محمد نبيل جامع يكتب: رئيس توافقي؟ إني أعترض … وفينك يا برادعي

http://www.almogaz.com/user/1/edit

ما المقصود بالرئيس التوافقي؟ الناس يتحدثون عنه بثقةمن لا يشكون في أن الأرض كروية. الكلمة أصبحت فيحلاوة ”الهوول” الذي أصبح بدوره تسالي برلمان”الثورة” بدلا من الفستق والسوداني واللب في برلمانالحزب الوطني ”حاسبه الله”.

بدأت الأخبار تبشرنا بالرئيس التوافقي بعد مراودة الدكتورنبيل العربي ترشيح نفسه. وبطبيعة الحال لن أتحدث عنالرجل بقدر ما سأتحدث عن قراره بالترشح لهذا الرئيسالتوافقي. ذلك الرجل الذي أُزيح من مسيرة الثورة ثم يعادليُستدعى للانضمام لمسيرة المتحالفين، المجلس العسكر والإخوان. ذلك، لأنه ومِنَ الآخر كما يقولون، هذا الرئيسالتوافقي يستحيل أن يكون كذلك إلا بتوافق طرفين فقط، وأعيد فقط، هما المجلس العسكري الموقر ومعالي جماعةالإخوان المسلمين، تلك الجماعة الدولية عابرة القارات، ومن في فلكها من دعاة الإسلام السياسي.

وإذا كان الأمر كذلك، فهل يصح لمن يؤمن بالثورة الينايرية المستنيرة، بشير ميلاد مصر العزيزة، مصر الحقيقية،مصر التاريخ، مصر الجميلة، مصر معشوقة العالم المستنير، مصر اللائقة بمصر، هل يصح لمن يؤمن بهذا البشيرالجميل أن يَخْضع لتوافق الطرفين اللذين يحاولان وأد هذه الريحانة اليانعة، تلك الثورة الطاهرة؟ والسؤال هنا يوجهبصورة خاصة للدكتور نبيل العربي. وإياك سيدي ومقولة ”نداء الوطن”، شعار السياسيين وسراب الشعبيين.المجلس العسكري والإخوان المسلمون، ومن غيرهما؟ هما اللذان عطلا ويعطلان ويجهضان مسيرة الانطلاقا لتنموي الوقاد بعد إزاحة عصر الظلم والظلام والفساد ومص الدماء ونهش اللحوم وتكسير العظام لتلك البلدالصابر. أنظر إلى المستنقع الذي أوقعانا فيه، وانظر إلى هذا المسار المظلم المجهول الذي دفعانا إليه، وانظر إلىهذا اليأس والحزن المقيت اللذين يشوهان محيا المواطن المصري الحي الغيور على مصر ومصريته، وانظر إلىتلك التكلفة الباهظة التي ضاعت على مصر نتيجةً ليس فقط للسماح بتهريب أموالها ومسروقاتها وثرواتها المنهوبةسواءً في الداخل أو الخارج، وإنما بصورة أساسية لتلك التكلفة التي تتمثل في دماء فلذات أكبادنا شهداء مصرالمستقبل وعجز مصابيها، بالإضافة إلى تلك التكلفة الضائعة نتيجةً لتعطيل الانطلاق التنموي الوقاد الذي كان منالممكن أن يقفز بالشعب المصري إلى عصر الحداثة والقوة. اقرأ المزيد من هذه التدوينة

إبراهيم عيسى يكتب: لماذا لا تدافع الـ78% عن حقها؟

إبراهيم عيسى
المفارقة أن المظاهرات الضخمة، التى اتجهت إلى مجلس الشعب تطالب بتسليم السلطة إلى رئيس البرلمان، يواجهها شباب وأعضاء الإخوان بالحجز والضرب والمنع، فى مشهد مزرٍ يذكرك بصدامات شباب القمصان الخضر والزرق بين الوفد والإخوان قبل الثورة.

عموما، يبقى أن الإخوان يتعاملون بعنف ضد فكرة تسليم السلطة مؤقتا لواحد منهم، وهو ما يؤكد الدليل الواضح على صفقة بين الإخوان و«العسكرى»، لا يستطيع الإخوان التخلى عنها حتى ولو بالتعامل الهادئ مع مظاهرات تطالب بتسليم السلطة مؤقتا تقريبا لهم.

الحل الأفضل والأكثر ولاءً للثورة وإنجاحًا لمطالبها والأسلم لمصر ومستقبلها هو ما طرحه الدكتور محمد البرادعى، ولذا فإن أحدا لن ينفذه، ولهذا فإن المجلس العسكرى سوف يعادى هذا الحل تماما، والإخوان المسلمون سوف يرفضونه بكل قوة، لأنه الأفضل، ثم لأنه جاء من الدكتور البرادعى. اقرأ المزيد من هذه التدوينة

مصطفى بكرى: البرادعي يحمل أجندات أجنبية وسيدخل الدولة في نفق مظلم

بكري: منظمات المجتمع المدني هم أعداء الوطن

ان كان المستمع عاقلا يبقي المتحدث مجنونا .. خاصة عندما يقول ان البرادعي ادرك انه ليس له شعبية بالشارع فانسحب من السبق الرئاسى.. ولكنه يبحث عن طرق جديدة للترشح للرئاسة !!! كيف بالله عليكم يستوى هذان الامران .. ليس له شعبية وانسحب
ثم يعود ويبحث عن طريقة اخري للترشح ..
وفي كلا الحالتين لن يصل لكرسي الحكم إلا باصوات الناس اللي مفترض انه ليس له شعبية بينهم .. ذكرني بكري بطريقة يونس شلبى بمدرسة المشاغبين – رحمة الله عليه – هذا مدخلنا لعبثية الحوار او ان تلقي بالا بما يتناوله الصحفى والنائب البرلماني ..
فاما المتحدث يخفى جزء من الحقيقة بان البرادعي يبحث عن طريقة آخري للترشح دون تدخل من السلطات وهو علي يقين بان لديه شعبية وسيكسب لو تم تحييد السلطة الحاكمة حاليا .. فحينئذ يبقي كلامه معقولا فقط وقابل للتصديق .. ويفهم لما انسحب ولما سيعود مرة آخري ..
تعلل ان انسحاب البرادعى بعيد لقاءه بكارتر ..قول فيه ما فيه .. فما الحرج ان يستقبل كارتر وان يسمع منه ومن غيره وهو من قابل العديد من المسئولين منهم المشير .. ولو اعلن انسحابة قبل اللقاء، لخرج بكرى وقال انه عميل وكان يعلم وينسق ولو بعد اللقاء سيقول ما يرضي السلطة ..لا جديد ..

«البرادعي» يدعو لاختيار «رئيس مؤقت منتخب من مجلس الشعب»

<p>الدكتور محمد البرادعي، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عقب انتهاء اللقاء المغلق مع عدد من الشخصيات العامة، 14 يناير 2012. أرجع «البرادعي» أسباب انسحابه من سباق انتخابات الرئاسة، إلى أن «النظام السابق مازال قائماً» وأنه لا يستطيع العمل في ظل «نظام مصطنع»، مضيفا أن المجلس العسكري حاول إثناءه عن هذا القرار إلا أنه أصر على قراره.</p>

دعا الدكتور محمد البرادعي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى اختيار «رئيس مؤقت منتخب من مجلس الشعب»، وأضاف، المرشح المحتمل الذي أعلن انسحابه من السباق الرئاسي، في تدوينة، على حسابه الشخصي بموقع «تويتر»، أن «التسلسل المنطقي للفترة القادمة هو اختيار رئيس مؤقت منتخب من مجلس الشعب، ثم تشكيل اللجنة التأسيسية لوضع دستور جديد يحدد شكل النظام السياسي ويضمن مدنية الدولة والحقوق والحريات».

وأكد البرادعي في تدوينة أخرى، «يعقب وضع الدستور انتخاب رئيس بصلاحيات معروفة ومحددة وفقًا للدستور، ثم انتخاب برلمان على أساس الدستور الجديد»، وأكمل «بعد عام من التخبط حان وقت التوافق على تصحيح المسار».

كان البرادعي قد كتب في تدوينة سابقة، الخميس، بعث فيها برسالة للبرلمان قال فيها «أولويات الثورة فى ملعبكم.. قوانين استقلال القضاء والإعلام والمحاكمات العسكرية وتعويضات الشهداء والحد الأقصى والأدنى للأجور». اقرأ المزيد من هذه التدوينة

احتفالا بثورة يناير: نكشف عن مساهمة البرادعي انفو بفكرة الاعتصام بالتحرير

كان اضعف الإيمان وهو التغيير باللسان او القلب .. لكوننا بعيدين عن الوطن وكتب علينا الهجرة ولو مؤقتا .. ولكن مصر واهلها في القلب .. هنا بعد مرور اكثر من عام .. افرج عن هذا الايميل الذي كنت ارسلته بتاريخ 28 ديسمبر 2010 لأحد منسقى حملة البرادعى وكان مسئول عن هذا الحساب change.egypt.ideas@gmail.com .. لم اهتم حتي اللحظة بالاشخاص ولكن بالفكرة ونقلها للاشخاص المؤمنين بها وبكيفية التنفيذ علي ارض الواقع .. كان الهدف التغيير وكان ايضا انكار الذات .. كانت فحوي الرسال تحت اسم “اين الحملة من الشارع” والمقصود حراك حملة التغيير في الشارع .. والهدف هو كيفية تفعيل هذا الحراك

اترككم بنص الرسالة بعد تصحيح بعض الاخطاء التي وردت بها لطبيعة الكتابة علي النت .. والهفوات الغير مقصودة .. وارفق تباعا صور الرسالة للتوثيق وبالاخطاء الاملائية ..لمن يهمه الأمر

اقرأ المزيد من هذه التدوينة

البرادعي يفاجأ الحضور بالموافقة على تأسيس مجلس للثورة

البرادعي
مفاجآت عديدة شهدها حفل توقيع كتاب علاء الأسواني الجديد «هل أخطأت الثورة المصرية؟»، الذي أقيم مساء الاثنين 23 يناير، وقبل يومين من مرور عام على انطلاق ثورة 25 يناير، كان على رأسها حضور الدكتور محمد البرادعي، المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية، في تمام السابعة وقبل بدء اللقاء بنصف ساعة، إضافة إلى حضور كوكبة من الكتاب والفنانين والشخصيات العامة وعدد كبير من القراء ومحبي الأسواني مما أدى إلى امتلاء الطابقين المكونين للمكتبة عن آخرهما وفاضت بزوارها إلى الشارع الخارجي. اقرأ المزيد من هذه التدوينة

“البرادعى” لنواب البرلمان: الأمر بأيديكم فانحازوا للشعب

قال د .محمد البرادعى، تعقيباً على عقد الجلسة الإجرائية لمجلس الشعب اليوم الاثنين، “المجد للشهداء والمصابين والثوار.. فقد دفعوا من حياتهم ودمائهم ثمناً لأول نتائج لثورة 25 يناير، وهو برلمان منتخب”.

وأضاف البرادعى “النائب زياد العليمى يتعهد باستكمال الثورة والوفاء لدماء الشهداء قبل قراءة القسم”.

وتحدث البرادعى خلال صفحته على الفيس بوك قائلا: “عجبت ممن يرون أن خروجنا على الحاكم حرام، ثم يحتفلون بمرور عام على خروجنا عليه”،
وكتب “البرادعى للنواب الذين يرفعون وشاحات تطالب بإسقاط حكم العسكر: أنتم الآن لم تعودوا تطالبون أنتم من تنفذون! أنتم من تنفذون مطالب الشعب لا أن ترفعوا شعاراً”؟

 

اقرأ المزيد من هذه التدوينة

تفسيرات مصطفي بكري الخاطئة حول انسحاب البرادعى من سبق الرئاسة

لاشك ان مصطفي بكري يعد من الصحفيين المنافحين عن اي سلطة ولكن من موقع المعارضة ، هكذا يمكن وصف الصحفى مصطفي بكري وتاريخه النضالي!!، مصطفي بكري خرج بتفسيرات تخصه حول انسحاب البرادعى من سبق الرئاسة للدفاع عن المجلس العسكري الذي يكن له البرادعى الكراهية لكونه رشح الجنزوري لرئاسة حكومة انقاذ وطني ولم يقبل ترشح البرادعي لرئاسة الوزراء رغم انه يدرك ان تلك الخطوة ستكون عائق نحو ترشحه لسبق الرئاسة..

بكري لم يقتنع بكلمة البرادعى الواضحة والصريحة في انه يلقي بالمسئولية علي المجلس العسكري الذي لم يختاره احد لقيادة السفينة وفشل فى ان يقودها لبر الامان .. ويبدو ان هذا ما اغضب واحرج المجلس العسكرى ولم يمر الصبح حتي خرجت علينا اقلام بصحف المعارضة مثل الوفد او الاسبوع وغيرها في الهجوم المضاد للزود عن المجلس العسكري وسياساته التي اغرقتنا في مشاكل لم تكن تحدث لو كان اكتفي بحماية الدولة وترك زمام الامور لساسة يقودوا البلاد لبر الامان .. اقرأ المزيد من هذه التدوينة

البرادعي لمؤيديه: مستمر في معاونتكم للحصول على ما تستحقونه.. ولن أعتزل الحياة السياسية

أكد الدكتور محمد البرادعي- المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن قرار انسحابه من الترشح للانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة لا يعني عزوفه عن الحياة السياسية أو تخليه عن الشارع المصري.

 وشدد الدكتور محمد البرادعي، في رسالة إلى مؤيديه وأعضاء حملته الانتخابية لترشيحه رئيسًا للجمهورية، على ضرورة “توجيه جهودنا جميعًا لمصر الحبيبة دون الارتباط بمناصب بعينها، فمصرنا أهم وأغلى، وسنستمر في المطالبة بحقوق شعبنا حتى نحصل عليها كاملة، ولا أعني بقرار انسحابي بأي حال من الأحوال عزوفي عن الحياة السياسية أو عدم مواصلتي التعاون معكم”.

وقال البرادعي لشباب حملته: “أؤكد لكم أنني سأحمي ظهركم وسأساعدكم على تنظيم الصفوف، لتتمكنوا من المشاركة الفعَّالة في العمل السياسي، وتحصلوا على الفرص المتكافئة التي تستحقونها”. وأضاف في رسالته أيضًا: “أكرر أن شباب مصر سيعيد بناء هذه الأمة، وأثق في نجاحهم، فالثورة ستستمر مادام ضمير الأمة حيًا، وأنتم ضمير هذه الأمة وفخرها”.

وأشار المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية في رسالته، إلى أن مصر شهدت على مدار العام الماضي مجموعة من التغييرات الجوهرية والحركات الشبابية والحراك السياسي، الذي أثبت فيه الشباب جسارة فائقة ورغبة حقيقية لبناء مصر الحديثة، كما أنه عندما عبَّر عن نيته الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، لاقى تأييدًا، وكان الشباب خير سند له.  ولفت الدكتور محمد البرادعي إلى أن من بين أسباب انسحابه من خوض السباق الرئاسي، بقوله: “أمام العشوائية وسوء إدارة العملية الانتقالية طوال الشهور الماضية بصورة دفعت البلاد بعيدًا عن أهداف الثورة، لدرجة أكدت أن النظام السابق لم يسقط، رأيت عدم الترشح لمنصب رئيس الجمهورية”.

   الشروق اقرأ المزيد من هذه التدوينة

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 2,262 other followers