الوطنية للتغيير: مسار الانتخابات الرئاسية سيؤدى إلى كوارث و”العسكرى” يدفع البلاد للفوضى
1 مارس 2012 أضف تعليقاً
![]()
أولا: تكليف لجنة قضائية “عليا” للإشراف على الانتخابات الرئاسية، وهى في حقيقة الأمر ليست سوى لجنة ادارية غير مستقلة خاضعة لهيمنة المجلس العسكري لأنها لا تصدر أحكامًا وإنما قرارات إجرائية وإدارية ومع ذلك فإن هذه القرارات محصنة ضد الطعن مهما كانت معيبة طبقا لنص المادة 28 من الإعلان الدستورى الصادر في 30 مارس 2011.. إن تحصين قرارات هذه اللجنة ضد الطعن مناقض لمبدأ دستوري أصيل هو الحق في التقاضي.. ناهيك عن أن هذا العوار الفج لا يخفى حقيقة سيطرة إدارة الانتخابات بوزارة الداخلية وغيرها من المؤسسات التنفيذية على العملية الانتخابية وبما يخل بشفافية ونزاهة وحيادية الانتخابات ويشكك في نتائجها.
قطيع من الغنم يرعاه ويسهر عليه الراعي المسئول عن القطيع وامنه وحمايته بعصاته الطويلة التي يزود عنها اي خطر يحيق بها .. وعندما يكثر القطيع ويخرج للمراعي يعين الراعي حينها بعض الكلاب الاوفياء لحماية اطراف القطيع التي لا يستطيع ان يصل لها الراعي او عصاته فنجد الكلاب تجري هنا وهناك لترشد الخرفان المشاكشة التي تخرج عن المسار او تشرد بعيدا عن القطيع لاهية او لاعبة .. فينبح الكلاب وتجري لتعيد ضمه للقطيع.. 




احدث التعليقات